علي الأحمدي الميانجي

106

التبرك

12 - عن عبد اللَّه بن زيد : « فحلق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رأسه في ثوبه فأعطاه فقسم منه على رجال ، وقلّم أظفاره فأعطاه صاحبه قال : فإنّه لعندنا مخضوب بالحناء والكتم يعني شعره « 1 » . 13 - عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لمّا حلق شعره يوم النحر ، تفرّق الناس وأخذوا شعره فأخذ أبو طلحة منه طائفة . قال ابن سيرين : لَأن يكون عندي منه شعرة أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها « 2 » . 14 - لما نحر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الهدي دعا الحلّاق ، وحضر المسلمون يطلبون من شعر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأعطى الحلّاق شقّ رأسه الأيمن ، ثمّ أعطاه أبا طلحة الأنصاري ، وكلَّمه خالد بن الوليد في ناصيته حين حلق فدفعها إليه ، فكان يجعلها في مقدّمة قلنسوته فلا يلقى جمعاً إلّا فضّه « 3 » . 15 - عن أبي بكر قال : نظرت إليه يعني خالداً ، ورسول اللَّه يحلق رأسه وهو يقول : يا رسول اللَّه ناصيتك لا تؤثر بها عليّ أحداً فداك أبي وأمّي فانظر إليه أخذ ناصية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فكان يضعها على عينه وفمه « 4 » . 16 - قال : وسألت عائشة من أين هذا الشعر الذي عندكن ؟ قالت : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لمّا حلق رأسه في حجّته ، فرّق شعره في الناس فأصابنا ما أصاب الناس « 5 » . 17 - بايع جعشم الخير تحت الشجرة وكساه النبي صلى الله عليه وآله قميصه ونعليه وأعطاه من شعره « 6 »

--> ( 1 ) مسند أحمد 4 : 42 ، والسنن الكبرى للبيهقي 1 : 25 ، والطبقات 3 : ق 2 : 87 . ( 2 ) السنن الكبرى للبيهقي 7 : 67 بإسناده وساقه أيضاً عن البخاري . ( 3 ) المغازي للواقدي 3 : 1108 - 1109 . ( 4 ) المغازي للواقدي 3 : 1108 - 1109 . ( 5 ) المغازي للواقدي 3 : 1109 . ( 6 ) الإصابة 1 : 236 ، والاستيعاب 1 : هامش الإصابة : 268 ، وأسد الغابة 1 : 286 .